المعلم محمد بن أحمد باعباد


أحد الأولياء العارفين، والمشايخ المرشدين، والرجال المعدودين العباد، والأسخياء الأجواد. صحب جماعة من أكابر عصره، وأخذ عن كثير من فضلاء دهره، منهم الشيخ الجليل معروف باجمال، وكان يحبه ويثني عليه، وعن الفقيه محمد بن عمر باجمال.
وأخذ عنه جماعة كثيرون، وتربى على يديه مريدون.
وله كرامات كثيرة، وكان معتقداً عند الخاص والعام، لا سيما الحكام، مقبول الشفاعة عندهم.
وكان يحب الفقراء والصالحين، ويحسن إليهم. وكان ورعاً زاهداً في الدنيا ورئاستها وما يتعلق بها، ويكتفي بأدنى شيء حصل له منها، وكلما دخل عليه شيء منها أنفقه على أهله وعياله وفقرائه.
توفي رحمه الله سنة 958هـ.