الشيخ عبد الله باجمال


هو الشيخ عبد الله بن الفقيه عبد الرحمن سراج, ذكره تلميذه الشيخ أحمد بن محمد باجمال مؤذن الشهير بالأصبحي في كتابه:(مطالع الأنوار في بروج الجمال ببيان الشجرة والمناقب لآل باجمال) فقال: أحد الفقهاء المحققين والعلماء العاملين, بقية السادة الصالحين, والزهاد الورعين, أخذ الفقه عن والده ببلدة الغرفة, ثم ارتحل عن الشحر فأخذ عن شيخ والده الشيخ علي بن علي بايزيد, وولي إمامة مسجد (الغرفة) مدة, ثم ولي تدريس الجامع بالشحر, ثم ولي القضاء فيه فحُمِدت أحكامه, واستمر بالشحر نحو ثمانية عشر سنة, ثم عاد إلى وطنه الغرفة, وولي قضاءها ودرَّس, وانتفع به جماعات, وله مؤلفات, منها (شرح القصيدة البستية) نظم الشيخ أبي الفتح البستي التي أولها:
زيادة المرء في دنياه نقصان *** وربحه غير محض الخير خسران
 جمع فيه آداباً شرعية, ومكارم رضية, وله:(تنبيه الثقات على كثير من حقوق الأحياء والأموات), وله نظم حسن ونثر بديع, وله فتاوى غير مجموعة, وله يد طولى في استخراج الغوامض, وعباراته في أجوبته كالتبر المسبوك, وكانت أوقاته معمورة بالأذكار, توفي في شعبان سنة 1033هـ.