حفل تخريج طلاب كلية الإمام الشافعي للدفعتين الأولى والثانية




 

تواصلا للجهود المباركة وتتويجا للهمم العالية، أقامت كلية الإمام الشافعي للعلوم الشرعية بالمكلا مساء الاثنين ١٥ / ١١ / ١٤٣٨هـ الموافق ٧ أغسطس ٢٠١٧م  احتفالا بتخريج طلاب الدفعتين الأولى والثانية من طلاب الكلية من حملة درجة البكالوريوس.


تقدم الحاضرين السيد المنصب محسن بن حامد الحداد، والسيد المنصب علي بن عبد الله الحامد، والسيد المنصب أحمد بن حسن المحضار، والبروفيسور عبد الله بن محمد باهارون رئيس جامعة الأحقاف، والسيد إبراهيم بن المنصب السيد علي بن عبد القادر الحبشي،  والداعي إلى الله الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله باعباد، والمؤرخ السيد جعفر بن محمد السقاف.


كما حضر وكيل محافظة حضرموت للشئون الفنية المهندس محمد العمودي، ونائب رئيس جامعة حضرموت لشئون الطلاب الدكتور عبدالله بابعير، ومدير عام مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت أحمد السعدي، وعدد من العلماء والقضاة والدعاة وعمداء الكليات بالجامعات وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الأربطة التعليمية الدينية.


وكان عميد كلية الإمام الشافعي للعلوم الشرعية فضيلة العلامة المربي الشيخ د. محمد بن علي باعطية قد رحب في مستهل كلمته بالحاضرين وثمن لهم مشاركتهم الكلية احتفالها بتخريج الدفعتين الأولى والثانية، ثم تطرق إلى الأهداف التي أنشئت من أجلها الكلية وأبرزها  التعريف بالهوية الإسلامية ومعاني الانتماء الحقيقي لمذهب أهل السنة والجماعة وغرس الاعتزاز بها، ونشر منهج مدرسة علماء حضرموت المستمد من عقيدة أهل السنة والجماعة علماً وعملاً وعقيدةً وسلوكاً ودعوةً إلى الله، إضافة إلى ترسيخ وتعزيز مبدأ الوسطية المتبع في منهج في مدرسة حضرموت.

وأشار فضيلته بأن الكلية تعتمد في نهجها العلمي والأكاديمي على ثلاثة ركائز منبثقة من مدرسة علماء حضرموت وهي التربية والعلم المسند المتصل -بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم- والدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة. مضيفا بأن الكلية تمنح الطالب درجة البكالوريوس إذا استكمل المتطلبات الأكاديمية خلال أربع سنوات يسبقها فصل تمهيدي يلتزم فيها الطالب بالإقامة بالسكن الداخلي بالكلية لتقويم سلوكه والارتقاء به إلى أعلى المستويات.


وختم فضيلته الكلمة بوصية جامعة لأبناءه الخريجين خصوصا ولكل متوجه لطلب العلم الشرعي الشريف، حثهم فيها على مواصلة السير في هذه الطريق السوية، وحسن حمل الأمانة النبوية وتبليغها بالحال والمقال متصفين بالإخلاص متحلين بالاستقامة والأخلاق الحسنة لينهضوا بالمجتمعات التي ينتمون إليها وليرفعوا راية الإسلام في شتى بقاع العالم.



كما ألقى وكيل محافظة حضرموت للشئون الفنية المهندس محمد العمودي كلمة السلطة المحلية بالمحافظة، نقل في مستهلها تحيات وتبريكات محافظ حضرموت اللواء الركن فرج بن سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية للطلاب الخريجين من الكلية.


وقال: يسرنا ويسعدنا أن نشارك في هذا الاحتفال بتخريج هذه الكوكبة النيرة من طلبة العلم، من المحافظات المجاورة ومن دول شرق آسيا، الذين تلقوا خلال سنوات من العطاء والجد والاجتهاد.. العلم الشرعي المنهجي من هذه المدرسة الحضرمية.


وأشار الوكيل العمودي بأن مدرسة حضرموت هي مدرسة الوسطية والاعتدال كما عرف عنها، وقد نشر أفرادها الإسلام في كل بقاع العالم بسلوكياتهم وصفاتهم الطيبة، البعيدة عن الغلو والتطرف.


مثمنا جهود عمادة وكوادر الكلية في الاهتمام بالعلم وطلابه وتوفير البيئة والأجواء الروحانية المناسبة لهم لتلقي العلوم الشرعية المتصلة بالسند الصحيح على منهج أهل السنة والجماعة.  


 

مؤكدا حرص قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على المساندة والدعم لتذليل كافة الصعوبات التي تعيق سير نشاط العملية التعليمية بالكلية متمنياً في ختام كلمته التقدم والتطور  للكلية في مشاريعها المستقبلية لخدمة العلم الشرعي الشريف وطلابه.



وقد ألقيت في الحفل كلمة للدعاة، ألقاها الداعية الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله باعباد، أكد فيها  بأن حضرموت لا تزال تجدد دور مدرستها العلمية والتربوية من خلال تخرج هاتين الدفعتين من طلاب العلم للقيام بالدعوة إلى الله ولتبليغ الرسالة المحمدية في بلاد الشرق والغرب.


وقال: إننا اليوم نحتفي بتخريج هذه الكوكبة من هذه المدرسة التي تعد جزءاً من المدرسة العالمية الحضرمية المنتمية لأهل السنة والجماعة، المستمدة منهجها المتصل من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وذلك بتلقي العلم ممن ورثوه عن أهله ظاهرا وباطنا بحقيقته التي أرسل لأجلها للبشرية وهي إخراج الناس من الظلمات إلى النور.


وأشار الشيخ باعباد إلى أن الشريعة الإسلامية اليوم تواجه الكثير من التحديات والمنعطفات، لذا يجب على طلبة العلم أن يحسنوا التصرف مع من حولهم لاسيما من يخالفونهم في المذهب والمنهج، موجها طلاب العلم الى إخلاص نياتهم في تبليغ أمانتهم ورسالتهم التي تعلموا من أجلها، ونشر ثقافة المحبة والسلام بين المجتمعات.


وتخلل الحفل كلمة للخريجين ومشاركات شعرية معبرة، وعرضان مرئيان يستعرضان تأسيس الكلية ونشاطها، والمناهج العلمية التي تدرس بها، والمشاريع المستقبلية التي تعتزم إنجازها بمشيئة الله.


وفي ختام الحفل المبارك، قام عميد الكلية بتكريم وكيل محافظ حضرموت للشؤون الفنية المهندس محمد العمودي، والمدير التنفيذي لمؤسسة الإمام النووي السيد المنصب علي بن عبد الله الحامد، وكذا تكريم أوائل الدفعتين بدروع تذكارية من قبل الكلية، ثم تسلم -حفظه الله- درع وفاء وتقدير قدمه مدرسو ومنسوبو الكلية. وتشرف جميع الخريجين أخيرا باستلام شهاداتهم وسط روحانية تعليمية منهجية أدبية سلوكية.



لمشاهدة وتحميل روبوتاج عن حفل التخرج   اضغط هنا