دوره في الدعوة إلى الله ونشر العلم:

كما كان طلبه للعلم منذ صغره بهمة وعزيمة صادقتين فكذلك كان تدريسه، فقد بدأ شيخنا -حفظه الله- بالتدريس في المساجد قبل بلوغ سن العشرين في التجويد والحديث والفقه والفرائض والنحو وعلم الكلام ولا يزال -أمد الله في عمره وأنفع بحياته- كذلك حتى الآن بأمر من مشايخه، وقد درس على يديه المئات الذين تلقوا نصيبًا من القرآن الكريم والعلوم الشرعية، كما حفظ الكثير منهم القرآن الكريم ومن ثم تخصص عدد منهم أيضاً في طلب العلوم الشرعية وغيرها من العلوم نسأل الله النفع بالجميع، وقد درَّس -حفظه الله- في مدارس الفلاح وغيرها من المدارس النظامية ما يقارب العشرين عاماً، كما قام -حفظه الله- بالدعوة إلى الله ونشر العلم بأمر من مشايخه في عدد من قرى اليمن ووادي حضرموت، وهو كبقية العلماء والسلف الصالح قد ناله من المشقة والإيذاء والكيد الشيء الكثير مدة طلبه للعلم وتدريسه، وقد تحمل -حفظه الله- أعباء الأمور منذ وفاة والده -رحمه الله-، و لكن لم يكن شيء من ذلك عائقًا له عن طلب العلم ونشره.