السؤال: السلام عليكم مولانا الشيخ محمد باعطية،ماحكم إيمان من يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم إيمانا إجماليا بحيث انه سمع عنه أنه رسول ولايعرف أنه هو إبتعث لهذه الأمة

نص الفتوى

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الموفق للصواب،، وبعد
ذكر العلماء لصحة الإسلام شروطاً وهي: العقل والبلوغ والنطق بالشهادتين والترتيب في نطقها والموالاة وعدم الإكراه. وذكروا أن المراد بالنطق التلفظ بهما مع فهم المعنى منهما ولو المعنى الإجمالي.
 قال الإمام الغزالي في (قواعد العقائد) من (إحياء علوم الدين):(معنى الكلمة الثانية وهي الشهادة لرسوله بالرسالة, وأنه بعث النبي الأمي القرشي محمدا صلى الله عليه و سلم برسالته إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس فنسخ بشريعته الشرائع إلا ما قرره منها)اهـ.
قال الشيخ الإمام أبو العباس أحمد البرنسي المعروف بزروق الفاسي في شرحه:( فمن أنكر عموم دعوته فهو كافر، وإن أقر بنبوته، لأنه تكذيب له وهو مذهب جماعة من اليهود وغيرهم).
وقال في التحفة في بيان ما يجب تعليمه للصبي: (فيجب بيان النبوة والرسالة وأن سيدنا محمد الذي هو من قريش واسم أبيه كذا وأمه كذا وبعث بكذا ودفن بكذا وأنه نبي ورسوله إلى الخلق كافة, ويتعين أيضاً ذكر لونه لتصريحهم بأن زعم كونه أسود كفر، والمراد: لئلا يزعم أنه أسود فيكفر ما لم يعذر، لا أن الشرط في صحة الإسلام خطور كونه أبيض، وكذا يقال في جميع ما إنكاره كفر فتأمله).
والله أعلم.